نسيت التفاصيل؟

إنشاء حساب

شعرك مسؤليتك

وسط حياة سريعة ومليئة بالمشاغل ومواقع التواصل الإجتماعي والمعلومات أونلاين لن تكون المقدِمة شاعريّة وطويلة، سندخل بموضوع صحّة الشعر وجماله مباشرة خاصَة أنَه الموضوع الأكثر تداولاً بعالم الجمال والمظهر. المعلومات اللي تقرأينها هنا ليست بالجديدة، لكن واضحة وسهلة وتوعويّة. صحيح أنواع الشعر وطبيعتها كثيرة منها بحسب العرق والبلد والجينات، لكن المشترك بينها كلها هي المكوِن الرئيسي للشعر بروتين اسمه (كيراتين)، أكيد مألوف على السمع )

الكيراتين

الكيراتين هو أيضاً المكون الأساسي لتكوين الأظافر وخلايا الجلد. طيب، استراحة قصيرة من المعلومات العلميّة، ونروح للعوامل المتلفة والمتعبة للشعر. نختار أبرزها

الشمس والتعرض لفترات طويلة لها دون حماية الشعر بكريم متخصص أو وضع وشاح ولو خفيف للتغطية. الشمس واشعاعاتها الفوق بنفسجيّة تؤذي ليونة الشعر وتسرّع من بهتانه وتجعله جافاَ مع مرور الوقت

الشامبو التجاري (الأقل من عادي) اللي تلاقينه في السوبر ماركت، صح ينظف وبعمق أحياناً لكن يترك المواد الكيمائية اللي فيه على فروة الرأس ويضعِف بصيلات الشعر ويؤذيها.

الإكثار من صبغ الشعر وتغيير وسحب لونه بشكل دوري من أكثر الممارسات اللي تهلك الشعر فالمواد الكيمائية اللي موجودة في الصبغات وطريقة تغلغلها في الشعر تفتك بحيوية الشعر وتقلل من نعومته وانسيابيته. تزيد من جفافه وخشونته ممَا يصعب عليك عملية إصلاحه على المدى البعيد. كلنا نحب نغيّر اللوك بحسب التريندات والموود لكن باعتدال أفضل وأوفر.

أدوات التصفيف، أو بالأحرى الأدوات اللي تعمل على الحرارة العالية مثل المجفف و(الكيرلير) اللي يمنح الطلة الرهيبة لكن الحرارة اللي يمر بها الشعر ليمنحك هذه الطلة خرافيّة وغير مقبولة. الحرارة العالية تساهم في تكسّر الشعر لأنها تجعله يجف من المكوِنات اللي تخلي طري وحيوي. كما أن استخدامها بكثرة، عدة مرات في الأسبوع يضعف من تماسك الشعرة الواحدة مما يؤدي إلى تقصف ملحوظ وأبعد ما يكون عن الجاذبيّة. صحيح أن تقصّف الشعر هو أمر طبيعي يحصل من فترة لفترة ولكن التقصّف الناجم عن الحرارة العالية، ضرره أضعاف.

الستريس، ضغوطات الحياة اليوميّة والقلق المفرط وقلّة النوم، كلها عوامل نستهين بها ونادراً ما نربطها بنمو الشعر ولكنّها جداً أساسيّة لأن كل ما بالداخل ينعكس على الخارج. القلق والستريس يضعفان من الهرمونات اللي تغذّي الجسد وتضعف من نمو الشعر وتؤثّر على قوة البصيلات ممّا قد يسبّب تساقط الشعر. الراحة، والتنفّس العميق والحفاظ على الهدوء والإيجابيّة كلها أمور تساعدك على التغلّب على أي ضغوطات = شعر وطلّة مشرقة دوماً ؛)

طبعاً لن ننسى عامل الغذاء (الدايت) اللي يلعب دوراً بارزاً في مظهر ونوعية شعرك. المأكولات اللي نشوفها في الإعلانات بأغلبها مصنّعة ومليئة بالهرمونات والمنكهات والألوان الصناعيّة كلها تؤثر سلباً على كيفية فرز جسدنا للهرمونات اللي تساعد على تجديد الخلايا وعلى إنتاج الكيراتين اللي يحتاجه الشعر لينمو بشكل فعّال.

نعود إلى الكيراتين، البروتين الأساسي لبناء الشعر، كيف نحصل عليه؟

كل ما هو طازج وطبيعي وصحي ننصح به بالإجمال، ولو أردنا التركيز على البروتين إذاً للعد ولا للحصر نقترح أن يتضمّن الدايت اللي تتبعينه المكونات التالية لأنها تحتوي على فيتامين اللي يساهم في إنتاج الكيراتين

البقوليات والمكسّرات فهي تحتوي على بروتينات أساسية مقويّة وزيوت تزيد من حيويّة وليونة الشعر (البروتينات النباتيّة نفضّلها على تلك الحيوانيّة اللي ارتبطت بمشاكل الكوليسترول والهرمونات وضغط الدم وغيرها)

الحبوب الكاملة وبالأخص الكينوا، هذه تحديداً قنبلة بروتين وتحضيرها سهل وخفيفة على المعدة

السبانخ والقرنبيط والجزر والفطر والأوراق الخضراء بالمجمل مفيدة ونافعة ومقويّة للشعر والبشرة

الماء ثم الماء ثم الماء والسوائل الفريش!! الشعر جماله بليونته وطراوته وهذه صفات مرتبطة بمدى شربنا للماء والسوائل بشكل عام.

أخيراً وليس آخراً ولأننا ندرك بأن كل ما ذكرناه سابقاً هي نصائح علميّة وعمليّة وواقعية لكن فعاليتها ونتائجها تحدث تدريجياً لذا نقدّم لك العلاج المناسب واللي يساعد في التخفيف من التلف وإعادة هيكلة للشعر ويمشي يداً بيد مع كل التغييرات اللي سبق و ذكرناها في نظام حياتك اليومي. لدينا فيلر الشعر المتهالك (فيلير مورفوسيس ريستراكتشر) بخطوات 3 فقط سهلة وعمليّة تقومين بها بالمنزل توفّر عليك أموالاً طائلة في الصالونات.

شامبو عميق التنظيف يعيد البريق إلى شعرك لأنه يحتوي على العناصر لترطيب الشعر. من بعد الشامبو يتم وضع الفيلر اللي يتغلغل إلى كل طبقات الشعر ويرمم الأماكن المتضررة والجافة فتتعشق الزيوت والمكوّنات الطبيعيّة مما يمنح الشعر قوة يسترجعها بالمداومة على هذا الروتين. أمّا الخطوة النهائيّة فهي السائل المختص بإعادة هيكلة الشعر. اللمسة الأخيرة والأكثر فعالية جدا مهمة ولا تكتمل دون إتمام الخطوتين 1 و 2 . المنتج لن أبالغ بوصفه لكن يكفي القول بأنه آمن للاستخدام للحوامل والأطفال… إذاً فإنّه لطيف ولكن فعّال وهو بالتحديد ما نحتاجه لاسترجاع رونق الشعر.

للأعلى